السيد أبو الحسن الموسوي الإصفهاني

11

وسيلة النجاة ( موسوعة الإمام الخميني 26 و 27 )

[ كتاب الطهارة ] فصل : في المياه الماء إمّا مطلق ، أو مضاف كالمعتصر من الأجسام كماء الرقّي والرمّان والممتزج بغيره ممّا يخرجه عن صدق اسم الماء كماء السكّر والملح . والمطلق أقسام : الجاري ، والنابع بغير جريان ، والبئر ، والمطر ، والواقف ويقال له : الراكد . ( مسألة 1 ) : الماء المضاف طاهر في نفسه وغير مطهّر لا من الحدث ولا من الخبث ، ولو لاقى نجساً ينجس جميعه وإن كان ألف كرّ . نعم ، إذا كان جارياً من العالي إلى السافل « 1 » ولاقى أسفله النجاسة تختصّ النجاسة بموضع الملاقاة « 2 » ولا تسري إلى الفوق . ( مسألة 2 ) : الماء المطلق لا يخرج بالتصعيد عن الإطلاق . نعم ، لو مزج معه غيره وصعّد يصير مضافاً كماء الورد ونحوه ، كما أنّ المضاف المصعّد يكون مضافاً « 3 » .

--> ( 1 ) - ولو بنحو الانحدار مع الدفع بقوّة . ( 2 ) - وما دونه . ( 3 ) - المناط هو حال الاجتماع بعد التصعيد ، فربّما يكون المصعّد هو الأجزاء المائية وبعد الاجتماع يكون ماء مطلقاً وربّما يكون مضافاً .